فعندما سُئل ابن عباس: "بِمَ أدركتَ العِلْم؟"، أجاب قائلاً: "بلسانٍ سَؤُول، وقلبٍ عَقُول، وبَدَنٍ غيرِ مَلُول". [1, 2]
1. لسان سؤول (كثرة السؤال)
المعنى: اللسان الذي لا يخجل من طرح الأسئلة المفيدة لاستكشاف الغامض وفهم المسائل.
الأهمية: السؤال هو مفتاح المعرفة؛ فالعلم خزائن ومفاتيحها السؤال والبحث الدائم
2. قلب عقول (الفهم والوعي)
المعنى: القلب والذهن الذي يتدبر الإجابات، ويحلل المعلومات، ويعقل ما يسمع.
الأهمية: مجرد جمع المعلومات وكثرة الأسئلة لا تكفي؛ بل يجب أن يصاحبها استيعاب عميق وفهم للمقاصد والمعاني. [1]
. بدن غير ملول (الصبر والمثابرة)
المعنى: الجسد والهمة التي لا تمل ولا تتعب من السفر، أو السهر، أو الجلوس الطويل في مجالس العلم.
الأهمية: طريق العلم طويل ويحتاج إلى كفاح واستمرارية؛ فالملل يقطع صاحبه في منتصف الطريق. [1, 2]
كان ابن عباس تطبيقاً حياً لهذه الحكمة؛ فكان يذهب إلى بيوت الصحابة كبار السن، وينتظر عند أبوابهم في حر الظهيرة حتى يخرجوا، لكي يسألهم عن حديث واحد سمعوه من الرسول ﷺ، فتواضع للعلم فرفعه الله به. [1, 2]











