السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿
نصيحة لوجه الله تستحق أن تُنشر:
إلى كل صاحب وصاحبة قناة...
تذكَّر أن كل ما تنشره سيُعرض عليك يوم القيامة، وستُسأل عنه أمام الله.
فإن كان ما تقدمه خيرًا، وهدىً، وعلمًا نافعًا، وذكرًا لله؛ فلك أجره وأجر من عمل به، بإذن الله.
وإن كان شرًّا، أو معصية، أو سببًا في إضلال الناس؛ فعليك وزره ووزر من تبعه فيه، كما قال النبي ﷺ:
«ومن سنَّ في الإسلام سنةً سيئةً، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء».
📚 رواه مسلم.
فلا تجعل كثرة المتابعين سببًا في نشر ما لا يرضي الله، ولا تفتح على نفسك بابًا من الإثم يبقى أثره بعد رحيلك.
إخوتي وأخواتي...
هذه الدنيا زائلة، وسيأتي يوم يُوارى فيه كل واحدٍ منا تحت التراب، لا يصحبه إلا عمله.
فمن أحسن عمله، وبذل وقته فيما يرضي ربه، فنسأل الله أن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
ومن أصرَّ على نشر الباطل والمعاصي، ولم يتب، فليخف من سوء العاقبة، وليبادر إلى التوبة قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.
فاحرصوا أن تكون قنواتكم صدقةً جارية، ومنابر للخير، لا أبوابًا للآثام.
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لكل خير، وأن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم، وأن يرزقنا حسن الخاتمة.

