القلوب تعتصر ألمًا لما يحدث لإخواننا المنكوبين في مناطق الحرائق عامة، وفي جيجل خاصة؛ رحم الله الموتى وتقبلهم في الشهداء ، وحفظ الأحياء، وخلف عليهم بخير، وعجَّل بإخماد هذه الحرائق.
لكنَّ المعنويات ترتفع، ما دمنا نرى هذا التكاتف والتآزر؛ فقوافل الإعانات لا تتوقف من سائر مدن الجزائر، والمشاركون فيها بالآلاف، فقراء وأغنياء، ومنهم من لا يملك ما يعين به إخوانه، فيرسل لهم من لباسه وفراشه وطعام أهل بيته.
وأما في الجبال المحترقة، فحدِّث ولا حرج عن المواقف التي فيها ما يُسلِّي النفس ويُقوِّيها؛ من تعاونٍ وتآزرٍ وتضحيةٍ وإيثار.
وهذا مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم :
«مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم، مَثَلُ الجسد؛ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
فاللهم بارك في هذا التكاتف، واحفظ بلادنا من كل سوء، واحفظ شعبها المقدام، واحفظ عليه دينه ونخوته، واجعل الدائرة على من أراد بنا وببلادنا سوءًا ومكروهًا.
https://t.me/Al_Nasiha

