وإني يا ربّ عبدٌ تائه،
أتخبط بين كروب الدّنيا بعجز المُكبّل،
لطالما تُضيّق عليّ خناقها،
إنني أسير و أنا أحمل ما تبقى من صبري،
لا أعلم وجهةً أُوَليها،
ولكني أعلم أنك ربّ المُستضعفين و ربّي،
لستُ أعلم مآلات الطريق،
ولكني أعلم أني أحبو إليكَ بروحٍ خاشعة
تحذر الآخرةَ وترجو رحمتك!.
