الأفلام والمسلسلات تجسد الواقع أم تخرج ما في نفوس أصحابها من غِل ؟
صدر أحد المسلسلات في مصر مؤخرا يجسد قصة جريمة حقيقية لشاب اختطف طفلا ونكّل بجثته، الشاب الذي ارتكب الجريمة في الواقع يعمل في مقهى ولا علاقة له بالتدين أو الالتزام، شاب منفلت طائش
فمن المفترض أن ينقل "الواقع" كما هو وتجسّد شخصية المجرم كما هي، لكن لجنود إبليس رأي آخر
لما جسد صناع المسلسل قصته جعلوا شخصية هذا المجرم إمام مسجد !
في الحقيقة أنتم لا تجسدون الواقع وإنما تصنعون للناس واقع مزيفا خلفا الشاشات لتفسدوا عليهم واقعهم المعاش
يعني لو أن أبا جهل هو مخرج المسلسب كان استحى أن يُظهر كل هذا الغل على الدين.
