ونسمع في هذه الآونةِ ما يَثْقُلُ على الأسماعِ، ويُؤْلِمُ القلوبَ
وقد استمعنا قبلُ إلى كلام سادات ابن كمال، حين قال: إن أهل المجلس عقلاء وفطناء، ناضجون وأذكياء.
ولكننا اليوم سمعنا من أحدهم، وهو إبراهيم «توفا»، يتطاول على مقام النبوة :يقول «لولا أن خُتمت النبوة بنبينا محمد، لكان هو، ولكن لا يمنعنا أن نقول: هو وليٌّ من أولياء الله». فانظروا إلى هذا الغلو!
فماذا تقولون بعد هذا، وقد كنتم تقولون بجواز الانضمام إلى هؤلاء ومجالستهم، بل كنتم تذمّون من يفاصل عنهم ويتميّز منهم بل كان كثير منكم يقول الخروج من أهل المجلس يعد كالخروج على أئمة المسلمين وستدلوا بقوله تعالى(وأؤلي الأمر منكم -مع أنه قياس مع الفارق
وهل تعذرون عنه بأنه أخطأ من شدة الفرح، كما عذر إلياس أحمد أحدَهم لما قال: «لو جاء نبيُّ الله موسى، ونبيُّ الله عيسى، ونبيُّ الله محمد، لا نجد مثل هذا الحظ أو كماقال
الله المستعان وعليه التكلان
اللهم ثبتنا على الصراط المستقيم
إنك جواد كريم وغفور رحيم
2September 1, 2026 130 2