#سؤال وصلني من أحد أقرباء محمد عميرة رحمه الله يقول فيه: أليس من حقنا الدية طالما أن القتل كان غير مقصود؟
الجواب: نعم يلزم الدية في القتل الخطأ.. قال الله تعالى:(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا)
بما أن لجنة التحقيق بملابسات قضية موت محمد عميرة قد أقرت بأنه تعرض لصفع على الرقبة.. ( هذا أقل شيء)
وبما أن المحقق يعلم أن الرجل مريض وحاله لا يحتمل الضرب أصلا..
وقد حصل الذي حصل وانتهى.
وبما أن فعل المحقق لا يحمل على القتل العمد فيحمل على القتل الخطأ..
والمحقق يعمل لصالح وزارة الداخلية فالوزارة هي العاقلة بدلا من القبيلة.
فنرجو من الإخوة المعنيين في وزارة الداخلية التخفيف عن عائلة محمد عميرة (الأطفال والزوجة والأم) وجبر مصابهم بدية مسلمة إلى أهله كما في كتاب الله. والله تعالى أعلم.
وأقول للمحققين والسجانين: اتقوا الله اتقوا الله وراقبوا الله في تعاملكم مع الموقوفين.. فإن الله يراقبكم وهو يعلم سركم ونجواكم سبحانه وتعالى.
ونسأل الله أن لا تتكرر مثل هذه الحادثة فإن ذلك يضر بالحكومة والثورة.
اللهم إني قد بلغت.. اللهم اشهد
الشيخ عبد الرزاق المهدي

