في مثل هذا اليوم قبل عام
استشهد حبيبكم الصادق من كان يحبكم و يفكر فيكم دائما ويهتف بأسمكم ويناديكم ويبحث عنكم وقت ما تكالب عليه طغاة ومنافقين الارض يا ابناء الأمة ، لله در حنجرته الباليستية كم كانت ترعب وتقهر امريكا واسرائيل و المتامركين والمتصهينين في هذه المنطقة ، على العهد والدرب ماضون يا بوعبيدة ..".

August 30, 2026 25