بسبب قوة الدولة الإيرانية وقدرتها على احتواء المكوّن السني داخل إيران عجز الغرب عن إشعال حرب طائفية واسعة داخل البلاد، رغم محاولات بعض الدول ومنها السعودية دعم حركات مسلحة سنية في الأهواز واستثمار البعد الطائفي لإثارة الاضطراب.
وما أريد قوله هو أن الجمهورية الإسلامية لو لم تتصدَّ منذ البداية للمظاهر والخطابات التي يمكن أن تستفز الآخرين وتفتح باب الفتنة، لربما تكررت مأساة الحرب الطائفية التي شهدها العراق داخل إيران.
فمن أبرز العوامل التي استُغلت تاريخياً في التحشيد الطائفي ضد الشيعة قضية سبّ الصحابة، إذ استندت إليها بعض الجهات المتطرفة في إصدار فتاوى التكفير والتحريض على قتل الشيعة

