قال تعالى في كتابه الحكيم { وَمَا تِلۡكَ بِیَمِینِكَ یَـٰمُوسَىٰ }
لاحظ أن النداء {يَا مُوسَىٰ} جاء في نهاية الجملة ولم يأتِ في أولها (لم يقل: يا موسى ما تلك بيمينك).
نحوياً: هذا يسمى "تذييل"، وفائدته أن يستوعب موسى السؤال أولاً، ثم يأتي النداء في النهاية لزيادة الاستئناس واللطف في الخطاب الإلهي، لكي لا يفزع موسى من هيبة السؤال.
