لَا يَهُمُّنِي مَنْ يَتْرُكُنِي بَعْدَ الْآنِ،
فَقَدْ تَعَلَّمْتُ أَنَّ مَنْ أَرَادَ الْبَقَاءَ
وَجَدَ أَلْفَ سَبَبٍ، وَمَنْ أَرَادَ
الرَّحِيلَ لَمْ تَمْنَعْهُ أَلْفُ حُجَّةٍ.
سَلَامِي لِمَنْ مَضَى، وَطُمَأْنِينَتِي
لِمَنْ بَقِى، وَأَمْضِي فِي طَرِيقِي
غَيْرَ مُلْتَفِتٍ إِلَى الْوَرَاءِ.