هناك عوامل قد تؤثر على سرعة وقوة النتيجة، مثل قوة وروحانية الشيخ ونوع طبائع الأشخاص وتوافق هذه الطبائع، وسنشرح هذا قليلًا.
كيف تؤثر هذه الطبائع على العمل؟ صنف العلماء الطبائع الروحانية إلى صنفين من حيث تشابهها في بعض الخصائص وتفاعلها مع الأعمال الروحانية.○ الصنف الأول: طبائع خفيفة: وهي النار والهواء، وأصحاب هذه الطبائع غالبًا ما تجدهم أسرع تأثرًا بالمشاعر، سريعي الغضب وسريعي النسيان، وبالتالي أصحاب هذا الصنف هم الأسرع استجابة للجلب، وأغلب الأحيان تجدهم يتفاعلون مع الجلب قبل يوم النتيجة.
○ الصنف الثاني: طبائع ثقيلة: وهي الماء والتراب، وهم عكس الصنف الأول تجدهم أقل تأثرًا بالمشاعر، بطيئين في الخوض بالعلاقات، ولكن إذا دخلوا في علاقة تجد اصعب امر عليهم هو الفراق والنسيان، وفي هذا الصنف لاتجد منهم تفاعل مع العمل إلا يوم النتيجة.
○ ملاحظه/ هناك عوامل متعددة قد تسبب تغيير في صفات حامل الطبع ضاهريا ولكنها تبقى كامنة فيه ومن هذه العوامل تداخل الطبع مع طباع اخرى وسنشرحه لاحقا وكذالك البيئة التي نشأ فيها.
ما المقصود بتوافق الطبائع؟ وهل له تأثير على العمل؟ هناك طبائع متوافقة مع بعضها، وهناك طبائع متناقضة او متنافرة، مثلًا إذا كان طبعك ناريًا وطبع المطلوب مائيًا، فهاتين الطبيعتين متناقضتين، فالنار والماء لا يتفقان.
○ الأول وهو قول الأغلب أن تأثير هذا التناقض يكون في العلاقات العادية، حيث تجد بين الشخصين خلافات متواصلة، ولكن هذه القوانين تُكسر عند العمل الروحاني؛ لأن الجلب يغير من طبع المطلوب فيجعله يغير من عاداته حبًا في الطالب وخوفًا من ترك الطالب له.
○ وذهب البعض الآخر إلى أن هذا التناقض حتى بعد الجلب تجد له تأثير على قوة العلاقة.
فما هو القول الصحيح؟ بعد مرور سنوات من الأعمال والتجارب الروحانية، توصلت إلى الاتي وهو أن القولين صحيحين، فكيف ذلك ؟
فما هي الطريقة المناسبة ؟ الإجابة: الطريقة الأولى أدق؛ حيث تعطي مؤشرًا على التأثيرات المختلفة الموجودة في تكوين الشخص، بينما تركز الطريقة الثانية على تحديد الطبع المهيمن أو الأساسي، وهذه الأخيرة هي المطلوب في للأعمال الروحانية.
اخوكم خالد الروحاني
@Kh_Rohany