عندما يتم الكشف عن شخص يتم استخدام قرينه ولكن متى نحتاج إلى استخدام العمار في الكشف ؟
الإجابة اذا حدث شيء في مكان ما علا سبيل المثال جريمة او سرقة ولا ويوجد شهود او متهمين فياتي الروحاني للقيام بالكشف ومعرفة الفاعل ولكنه هنا لا يعلم قرين من يسأل لانه ببساطة لايعرف من هو الشخص الذي شاهد الحدث او الشخص المتهم كي يكشف بإستخدام قرنائهم وفي هذه الحالة يتم الإستعانة بعمار هذا المكان لانهم هم من عاينوا هذا الحدث
ا────────────────────ا
لماذا قيل في الدين ( كذب المنجمون ولو صدقو ) ؟ ونحن نجد بعض المتخصصين في الكشف الروحاني كشفهم كحد السيف في دقته ولا يخيب ابدا فما سر هذا الاختلاف عن ما نراه ؟
الاجابة اذا عرف السبب بطل العجب .. اولا يجب أن نفرق بين المنجمون والكهنة والعرافين والكشافين فعندما اراد الدين ان يتحدث عن اخبار المستقبل اختار كلمة ( منجمون ) ولم يختار كشافين والذي كانوا يعتبروا نوع من انواع العرافين انذاك ولم يقل سحرة او روحانيين او حتى كهنة مع ان الكهنة ايضا يحاولون معرفة المستقبل .. لان التنجيم علم مختلف ومعقد جدا يشبه في تعقيده محاولة فك رموز رسالة حرب قديمة ومشفرة كان يزعم أصحابه انهم قادرون على معروفة المستقبل من خلال النجوم وبعض الحسابات الفلكية ثم استنتاج معلومات يربطونها بمستقبل الناس وهذا المجال لم يتبقى منه إلا جزء لايذكر وهو يعرف اليوم بعلم الحرف وعلم الاوفاق والزيارج
ا────────────────────ا
كنا قد شرحنا ان الكشف عن المستقبل غير ممكن ولا صحة فيه ولايستطيع احد معرفة مالذي سيحدث بعد ثواني معدودة ولكن سنشرح هذا الجانب للتاكيد وحرصا على ان لا نترك مجال للقيل والقال والسؤال هو لماذا لا يمكن الكشف عن المستقبل ألم يقل الدين ان الجن والشياطين يسترقون السمع لسماع اخبار المستقبل؟
الاجابة لا ينكر احد ان الشياطين كانت تسترق السمع لتحصل على معلومة عن المستقبل ثم تضع مع هذه المعلومة الصحيحة الكثير من الأكاذيب فتأتي بها إلى الكاهن والذي حتى هو بدوره لا يعلم اي خبر من هذه الاخبار هو الصحيح ( يلقون السمع واكثرهم كاذبون ) ولكنهم منعوا من استراق السمع عند بعثة النبي حيث وجدوا ان السماء امتلأت حرسا وشهبا
ا────────────────────ا
اذا هل نفهم من هذا ان الشياطين لم تعد تستطيع استراق السمع ؟
الاجابة يتم منع الشياطين من استراق السمع اذا كان هناك امر عظيم سيحدث في الارض ولهذا عندما منعوا من الصعود عند بعثة النبي عرفوا ان هناك أمر كبير سيحدث ( وإنا لا ندري أشر اريد بمن في الأرض ) ... ولكن بعد نزول اخر ديانة سماوية اصبح استراق السمع امر بالغ الصعوبة ويهلك الكثير منهم أثناء استراقهم السمع ( الا من خطف الخطفة ) واحيانا يعودون الى الكاهن بالاكاذيب فقط خوفا منه ... ولهذا السبب فقدت الكهانة أهميتها ولم يعد هناك الكثير الكهان كما كانوا سابقا لصعوبة الحصول على خبر واحد صحيح .... وقد نشاهد احدهم احيانا في الشاشات يتنباء بحدوث حرب او مجاعة أقوام ولكن لا يؤخذ بكلامه لانه في قرارات نفسه غير متاكد مما اذا كان يقول الخبر الصحيح الذي أذن الله أن يتم نقله او الكذب الذي يلقيه اليه شياطينه فيصادف ويصدق في خبر واحد ولكنه يكذب في مائة خبر
August 11, 2026 12.9K 12.6K