السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة لكم جميعًا أينما كنتم، وبعد... دعونا نتعرف اليوم على بعض من أشهر الأعمال الروحانية.
(يا أصدقائي الأفاضل هناك عدد كبير من مدوني الكتب الروحانية سواء كانت علوية أو سفلية، ويصل عدد أشهرهم إلى 15 مدونًا.
ونأخذ على سبيل المثال أحمد البوني صاحب كتاب شمس المعارف ولطائف العوارف والذي عدد مؤلفاته اكثر من 30 كتاب منها ماتم نشره وتداوله ومنها ماتم الاحتفاظ به
وكذالك الطوخي والذي يصل عدد مؤلفاته إلى 30 كتابًا، منها 20 كتابًا خاصًا بالأعمال الروحانية،
ومتوسط عدد الأعمال الموجودة في الكتاب الواحد 200 عمل وقس على ذلك بقية المشائخ، ولكم أن تتخيلوا إجمالًا عدد طرق وأنواع الأعمال الموجودة.)
فهو العمل الرئيسي الذي تندرج تحته أعمال كثيره يحتاجها الناس أكثر من غيرها من الأعمال، ولذلك نجد أن أغلب الأعمال المذكورة في الكتب هي أعمال جلب.
والأن دعونا نفهم ما المقصود بالجلب؟ أو كما يسأل البعض: ما الفرق بينه وبين المحبة؟
وهناك أصناف أخرى غير المحبة، مثلًا جلب وتهييج، وهذا عمل سفلي حيث يحضر المجلوب بسبب رغبته الشديدة في ممارسة الجنس.
وهناك جلب الزبون، أي يأتي الزبون بسبب رغبته في الشراء وهكذا. فعندما نقول جلب ومحبة، فهذا معنى واحد لعمل واحد.
ولكن في هذا العمل السفلي الخبيث يحضر المجلوب لا إراديًا، هو نفسه لا يدري لما حضر. والسبب أن الذي يسلبه تفكيره ويتحكم به هو خادم السحر (الشيطان المتلبس في جسده) ولهذا سمي بسلب الإرادة،
وهذا العمل له أضرار وعواقب على الطالب والمطلوب في الدنيا قبل الآخرة. وهذه الحقيقة يخفيها العديد من مروجي عمل سلب الإرادة. وسنفصلها لاحقًا في موضوع الطاعة بإذن الله.
منها أعمال شر كالتي يتم عملها للشاب او البنت العزباء مثلًا بحيث لا تتزوج أبدًا، وهذا يسميه البعض تعطيل أو وقف حال،
أو كالذي يتم عمله لتاجر ناجح كي يخسر وتنتهي تجارته، وهذا يسمى إفلاس، أو كالذي يمنع الإنجاب وغيره.
ومنها أعمال تعتبر من اعمال الخير كالتي تعمله المرأة لزوجها كي تجعله مربوطًا بها لا يستطيع الدخول في علاقة غير مشروعة مع امرأة أخرى او الزواج عليها
○ وهذه بعض الأعمال التي من المفيد معرفتها، وسننتقل إلى الجزء الثاني تفصيل بسيط بخصوص الطباع الروحانية.
يتبع .....
اخوكم خالد الروحاني