في ظلّ النّصح ومحاولة تصحيح مفهوم منتشر، لا ينبغي أن يغلبَ على نفسِ النّاصح كسرُ المنصوح أو إثبات خطأه لأجل أن يحسّ بالنّصر الذّاتي
والإنصافُ في شأنِ من يعتقدونَ جواز الاحتفال من الدّين المأمورين به والذي يدعونا أن لا نفجرَ عند الخصام ونخطّئ بما لا يوجد في الطّرف المقابل لإثبات سوئه وحسننا!
كنتُ في مساجد تحتفلُ بالمولد، وكنتُ ولا زلتُ أحترمُ أهلَ هذه المساجد وورعهم وتقاهم وخشيتهم، رغمَ أنّي لاحقاً اختلفتُ معهم في الاحتفال وما يرتّبون عليه من فعاليات وصيغ أدعية لم ترد عن النبيّ، لكن هذا لا يمنعني أن أبصرَ محاسنهم، وأرى في عيونهم حبّ النبيّ حقيقة
أحاولُ النّصح وأقع كثيراً وأنتصر أحياناً لنفسي حالي حالُ من علمَ من دينه شيئاً وأراد لمن يحبّ أن يعرفوه ولا يخطئوا، لكن أحاولُ أن لا تعميني معلومةٌ علمتها في إبصار محاسن المسلمين، وقلوبهم النقيّة، وأن أكونَ سبباً للتنفير بأسلوبي أو استعلائي في قول الحقّ
وأذكّر نفسي وإيّاكم { ادعُ إلى سبيل ربّك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن }
- ريـناد عيّـان 🌸
#كتابتي


