{ وَمَا تَسْقُطْ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا}
فكيف بهذا الخير في قلبك؟
وكيف بهذا الحُب الّذي تحمله لِلناس؟ وكيف بفرحك بنجاح الجميع كأنَّه نجاحك؟ وكيف بألمك لألم الناس كأنَّه ألمك؟ يا صاحبي إنَّ اللّٰه لا ينظر إلينا من فوق، وانما ينظر الينا من الداخل، فاصلح موضع نظر الملك
ألّا إنَّ في الجسد مُضغة اذ صلْحت صلّح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب!