يا إلهي وَرَبّي وَسَيِّدي وَمَولايَ، لأيِّ الاُمورِ إلَيكَ أشكو،… — لَعَلّي خَادِم . — TG.ME

يا إلهي وَرَبّي وَسَيِّدي وَمَولايَ، لأيِّ الاُمورِ إلَيكَ أشكو، وَلِما مِنها أضِجُّ وَأبكي، لأليمِ العَذابِ وَشِدَّتِهِ، أم لِطولِ البَلاءِ وَمُدَّتِهِ فَلَئِن صَيَّرتَني لِلعُقوباتِ مَعَ أعدائِكَ، وَجَمَعتَ بَيني وَبَينَ أهلِ بَلائِكَ، وَفَرَّقتَ بَيني وَبَينَ أحِبّائِكَ وَأوليائِكَ،
فَهَبني يا إلهي وَسَيِّدي وَمَولايَ وَرَبّي، صَبَرتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيفَ أصبِرُ عَلى فِراقِكَ وَهَبني صَبَرتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيفَ أصبِرُ عَنِ النَّظَرِ إلى كَرامَتِكَ أم كَيفَ أسكُنُ في النّارِ وَرَجائي عَفوُكَ فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدي وَمَولايَ اُقسِمُ صادِقاً، لَئِن تَرَكتَني ناطِقاً لأضِجَّنَّ إلَيكَ بَينَ أهلِها ضَجيجَ الآمِلينَ ، وَلأصرُخَنَّ إلَيكَ صُراخَ المُستَصرِخينَ، وَلأبكيَنَّ عَلَيكَ بُكاءَ الفاقِدينَ، وَلأُناديَنَّكَ أينَ كُنتَ يا وَليَّ المُؤمِنينَ، يا غايَةَ آمالِ العارِفينَ، يا غيا ثَ المُستَغيثينَ ، يا حَبيبَ قُلوُبِ الصّادِقينَ، وَيا إلهَ العالَمينَ.
August 27, 2026 2K 20