ما غابَ صوتُك، فالأصداءُ تسكنُ في الزمنِ
رحلتَ عن أعينِنا، لكنْ بقيتَ لنا
رمزًا من الثباتِ، لا يُطفئُهُ المحنُ
يا فارسَ الكلمةِ، يا صوتًا حفظناهُ
تبقى حكايتُكَ في ذاكرةِ الأحرارِ تُحتضنُ
رحمَ الإلهُ شهيدًا خلّدَتْهُ مواقِفٌ
وبقيتَ في القلبِ ما دامتْ لنا مُدُنُ
الذِّكْرَى الأُولَى الشَّهِيدِ المُجَاهِدِ :
حُذَيْفَةَ الكَحْلُوتِ «أَبُو عُبَيْدَةَ».𝟐𝟎𝟐𝟓/𝟖/𝟑𝟎



