على سطح السفينة الكبيرة، كان الناس يودعون عائلاتهم وأصدقائهم بأحر… — • لصديقي لـزايّ — TG.ME

• لصديقي لـزايّأبتَعَدَتْ السَّفِينَة الكَبِيرَة بِبُطْء عَن الشَّاطِئ فِي الْمَسَافَة، بَدَأَ صَوْت ثَقِيل فِي الْغِنَاء كَانَ أَحَدُهُم يُغِنِّي: " نَسِيم خَفِيف يَهُبّ فِي الْمَسَاء بَيْنَمَا أَجْلِس هُنَاك، أَعْتَقِد أَن صَدِيقًا قَدِيمًا قَدْ جَاءَ " أَظُنُّ أَن…
على سطح السفينة الكبيرة، كان الناس يودعون عائلاتهم وأصدقائهم بأحر الوداعات، وسط دموع الفراق وابتسامات الأمل. وعلى الشاطئ، تجمع الناس لتوديعهم، بينما حضر البعض لمشاهدة رحلة السفينة، يستمتعون بمنظر الوداع والرحيل.

وسط هذا الهمس والصمت، كان هناك شخص وحيد على الشاطئ، لم يكن لديه أحد ليودعه. كان ينظر إلى السفينة وهمهمات الوداع، وكأنه يغرق في تفاصيل اللحظة. وفي تلك اللحظة، ابتعدت السفينة الكبيرة ببطء عن الشاطئ، في المسافة، بدأ صوت ثقيل في الغناء.

كان أحدهم يغني بحنين: "نسيم خفيف يهب في المساء، بينما أجلس هناك، أعتقد أن صديقًا قديمًا قد جاء." وفي قلبه، انتابته مشاعر الحنين والفرح، فقد عاد الصديق الذي رحل بقلبه وذكرياته. وبينما تتلاشى السفينة في الأفق، أظن أن صديقًا قديمًا قد جاء...
August 24, 2026 299 1