في ذكرى وفاة السيدة سكينة بنت الإمام الحسين (عليهم السلام)، نستحضر سيرة ملهمة لامرأة جَمَعت بين رجاحة العقل، والعلم، والبلاغة، وشدة الثبات.
«لعَمْرُكَ إنَّني لأُحِبُّ داراً ... تَحُلُّ بها سُكَيْنَةُ والرُّبابُ».
Forwarded from- أُمَناءُ الرُسْل
August 19, 2026 295




