وهذا عام في جميع أنواع الصبر: الصبر على أقدار الله المؤلمة؛ فلا يتسخطها، والصبر عن معاصيه؛ فلا يرتكبها، والصبر على طاعته حتى يؤديها، فوعد الله الصابرين أجرهم بغير حساب؛ أي: بغير حد ولا عد ولا مقدار، وما ذاك إلا لفضيلة الصبر ومحله عند الله، وأنه معين على كل الأمور.
تفسير السعدي