قد يُحسَدُ طالبُ القرآن على حفظه، ومعلّمه، وحلقته، بل وحتى على فزعه إلى القرآن عند الهمّ ليجد فيه سكينته وأنسه، في وقتٍ حُرِمَ فيه كثيرٌ من الناس هذا الفضل!
فيا أيها المباركون، ادعوا لطلاب القرآن بالتوفيق والثبات، واكفوهم الشر؛ فطريق القرآن -وإن كان من أعظم النعم- يحتاج إلى صبر، وطالبه أحوج ما يكون إلى من يدعو له ويعينه على المضيّ فيه.
اللهم ثبّت أهل القرآن، وأعنهم على حفظ كتابك، وبارك لهم في معلّميهم وحلقاتهم، ولا تجعل في طريقهم ما يصدّهم، وأتمم عليهم نعمتك واجعلهم من أهلك وخاصتك.
Forwarded fromقناة/ حُلَّة الحَسناء
August 29, 2026 16