-
لم يكن صبره يعني أنَّه لم يتألَّم، ولا رضاه يعني أنَّ الطَّريق كان سهلًا، كان مُتعبًا، لكنَّه اختار أنۡ يُحسن الظَّنَّ بربِّه، ظلَّ ينتظر أنۡ تنقضي تلك المرحلة، وأنۡ يأتي بعد العسر سكونٌ يطمئن له، وأنۡ يجبر الله خاطره عن كُل ما مرَّ به من أيَّامٍ ثقيلة وقاسية، وكان كل ما يتمنَّاه أنۡ يصل إلىٰ وجهته بقلبٍ لم تكسره الأحزان ونفسٍ ما زالت مُعلَّقةً بالله العظيم!.
1August 18, 2026 31