تفاصيل مهمة لما حدث يوم أمس الاثنين 24 أغسطس 2026 في النيابة الجزائية… — واعي — TG.ME

تفاصيل مهمة لما حدث يوم أمس الاثنين 24 أغسطس 2026 في النيابة الجزائية المتخصصة بحسب ما اخبرنا المحامي
الدكتور علي المضواحي حضر إلى النيابة الجزائية تحت حراسة مشددة جدًا، وكأنه مجرم حرب. حضر بزي السجن الرسمي ذي اللون السماوي، مقيد اليدين ومكمم الوجه. لم يلتقِ بكل المحامين الذين حضروا، وإنما سمحت النيابة فقط لمحاميين اثنين بأن يحضرا معه.
تم تفتيش المحامين وإرهابهم، ولم يُسمح لهم بالحديث مع الدكتور علي على انفراد.
رجال الأمن كانوا موجودين حول الدكتور علي، وكان وجودهم يشكل ترهيبًا له وللمحامين.
المحامي نصح الدكتور علي برفض التحقيق، لكنهم أصرّوا عليه، إذا لم يتجاوب، بأنهم سيتلون عليه ما لديهم، وكان هناك ترهيب للمحامي وللدكتور علي.
الدكتور علي كان خائفًا على نفسه من رجال الأمن، وكأنه قد تم ترهيبه من قبل بأنه إذا لم يتعاون معهم سينالون منه.
رغم أن الدكتور علي رفض التحقيق، بدأ يتحدث عما حصل له من تعذيب وإهانة وحرمان من الماء والنوم، وإجباره على الوقوف أيامًا طويلة تصل إلى أسبوع.
النيابة أصرت على أن يرد على الأسئلة، وكانت تتلو عليه التحقيقات التي وصلت إليها من الأجهزة الأمنية.
أغلب ما كان يُتلى عليه من اتهامات كان يتحدث عن الصحة بشكل عام، وعن قضية اللقاحات تحديدًا، وأنه أصر على استمرار لقاحات الأطفال.
الدكتور علي رد عليهم بأنه لم يتم توجيه أي تهمة له من سابق، وما حدث لم يكن أي تحقيق مع الأجهزة الأمنية. ما حدث كان تعذيبًا، وإيقافه لأيام طويلة، وحرمانه من الماء والأكل والنوم، تصل إلى أسبوع.
وبعد هذا التعذيب والإرهاق كانوا يقولون له: تحدث عن نفسك ونحن سنسمح لك بأن تنام وتجلس وتشرب الماء.
الكلام الذي كانوا يطلبونه منه كان مجرد كلام عام، وليس تحقيقًا.
كانوا يرغمونه على الكلام تحت الإرهاب، وهو مرهق ومحروم من النوم لأيام.
جعلوه يوقع على أوراق بيضاء ويبصم عليها.
ظروف السجن كانت سيئة جدًا. كان لا يعرف الليل من النهار. كان محتجزًا في مكان مجهول.
لم يكن يستطيع التواصل مع أسرته إلا بعد أن يضغطوا عليه ويعذبوه حتى يوقع على أوراق أو يعترف بأشياء يريدونها منه.
كانوا يريدون منه أن يعترف بقصص خيالية عن مؤامرات كونية لاختراق اليمن عبر الصحة، وعبر الطب، وعبر وزارة الصحة، كما زعموا.
رفض المحامي والدكتور علي أن يتم التحقيق معه ومواجهته بأسئلة وملف لم يطلعوا عليه.
لم يطلع على ملف القضية، ولم يُسمح لهم بتصويره، وإنما أراد المحقق أن يتلو عليه في نفس الوقت التهم التي أعدتها الأجهزة الأمنية خلال سنتين وشهرين.
ويراد من الدكتور علي أن يرد عليها في يوم أو يومين من دون أن يطلع على الأوراق، فقط من ذاكرته ومن بديهته.
حتى النيابة تواجه الدكتور علي بالتهم والروايات التي رفعتها الأجهزة الأمنية، وهي روايات متناقضة وخيالية.
تناقضات: ما علاقة لقاحات الأطفال بأنه جاسوس وخائن لبلده؟
أخبرتهم النيابة بأنه يمكن أن يكملوا التحقيق غدًا الأربعاء، وسيبلغون المحامي.
وبعض المحامين هددوا بالانسحاب لأنه لم يُسمح لهم بالاطلاع على ملف القضية، وبعضهم انسحب، والبعض بقي مع الدكتور علي ليكونوا مساندين وداعمين له.
#الحرية_لعلي_المضواحي
#متى_يرجع_بابا
1👍291❤236🔥152😁148🎉143🤯12👏2
August 25, 2026 11.3K 106 65