هنالك الكثير من التعقيدات والتأويلات في واقعنا اليمني، لكننا بشكل عام، نؤمن بأن عبدالملك الخوثي ساقط لا محالة، لن يسقط بمفرده، بل سيأخذ معه، أولئك الذين ربطوا مصائرهم بمصيره، سيسقطون مع الأوهام التي ظنوا عبرها أن بقاؤه قدر لا يتغير
قد يظن الطاغية، أن كثرة مشاهد الأتباع تمنحه البقاء والخلود، لكنه لا يدرك أن كثرتهم هي ما سيجعل سقوطه أكثر اتساعًا وأعظم انتصار للشعب والوطن. وفي نهاية المطاف، لن يبقى من طغيان الخوثي، سوى رماد العرش، ودمار البلاد، وأسماء منسية للذين اختاروا أن يموتوا دفاعًا عنه.
وهكذا عبر التاريخ، كل طاغية يملك معه أتباعًا يعتقدون أن سقوطه مستحيل، ثم تأتي النهاية، لتثبت بأن المستحيل كان مجرد خوف جماعي من لحظة الحقيقة، هذه اللحظة القادمة، لحظة الهاوية، لن يصبح سؤالها: كيف سقط، بل كم شخصًا قرر أن يموت ويسقط معه.

2
990
74
5
5
4
1
1
990
74
5
5
4
1
1August 22, 2026 7.9K 107 72