❁ بين زيد ويزيد:
يقول يزيد بن حيان التيمي:
دخلنا عليه [زيد بن أرقم]، فقلنا له: لقد رأيتَ خيراً، لقد صاحبتَ رسول الله ﷺ وصليتَ خلفه، لقد لقيتَ يا زيد خيراً كثيراً! حدثنا يا زيد ما سمعتَ من رسول الله ﷺ.
فقال زيد: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله ﷺ فما حدثتكم فاقبلوه، وما لا فلا تكلفونيه، ثم قال:
قام رسول الله ﷺ يوماً خطيباً فينا، بماء يدعى خمَّاً، بين مكة والمدينة، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، ووعظ، وذكر، ثم قال:
«أما بعد، ألا يا أيها الناس، إنما أنا بشر، يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل فأجيبُ،
ألا وإني تارك فيكم ثقَلين:
أحدهما: كتاب الله، هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة» الحديث.
وفي لفظ: «فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله تعالى، واستمسكوا به»
رواه مسلم.

25
4
4
1August 19, 2026 2.6K 27