المطوي هنا: فلما كان الله قد اختصكم بالإسلام رحمةً منه وتفضلاً، فقد فعل ذلك بمشيئته، ﴿والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾.
ونقل ابن أبي حاتم عن مجاهد أن هذه الرحمة: القرآن والإسلام.
وسبب عدم المودة كما أفاد البغوي رحمه الله أنه قيل: إن الله تعالى بعث الأنبياء من ولد إسحاق فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم من ولد إسماعيل لم يقع ذلك بود اليهود ومحبتهم، فنزلت الآية.
هذا في سبب عدم مودة أهل الكتاب.
وأما المشركون فإنما لم تقع بودهم لأنه جاء بتضليلهم وعيب آلهتهم، وإن كانوا من ولد إسماعيل.
وعوداً على بدء:
إذا كان الله جعل نزول هذه الرحمة (القرآن) على قومٍ ما اختصاصاً على مستوى الأمم، فإن اشتغال الفرد بالقرآن اختصاص من الله على مستوى الأفراد.

30
4
3
2August 15, 2026 2.6K 21