رجع وگليّ أريدچ من جديد
نمسح الفُرگة والبقة بينَاتنة
ونرجع نسولف شلوُن المستحِين
بالبداية ونخجَل ثنيناتنة
وترجع الضّحكة وترِد ذيجَ السِنين
ونضحَك بگد القطار الفَاتنة
رجَع وگليّ مَا تگِدرين تنامِين
وصورتي بحُضن الچفن تلگِيها
وأنة حَايرة بينه وبيّن الدموع
وبيّن گلبيّ الما قبّل يِنساه
هوَ راحّ بَس ترة الترحِل تعيِش
خاصتاً إذّا گلبچ راح وَياه
رجع ورجعت وياه الذكريات
وذكَرني بگِلبي مِن شَماه
وذكرني بچّم حِلم بِعيوني مَات
وچَم قصِيدة أنكتبت بفرگاه
وأنة تدرون الصِدك كُلش دفيَت
علِى الحَچي الگليّا بشفاه
هُوَ صَح جرحني بسَ أنة حِنينة
فوُگ مَا جرحَني لسَة أهَواه
نعمّة النسَيان چذِب والدليَل
جيّب گِلبي اليَقتنع ينسِاه .

