غادرتكِ ، لكنكِ بقيتِ مقيماً في أعماقي ؛ تتسللُ إلى أفكاري مع كل أغنية وذكرى .. تغيّر كل شيء؛ بعدكِ ؛ فالوقت لم يعد يمضي كما كان ، والأماكن فقدت شيئاً من روحها . أحاول الهرب من الحنين، لكن ابتسامتكِ وصوتكِ يلاحقانني في كل منعطف ، فأجد نفسي أسيراً لذكرياتٍ لا تعرف الرحيل. ما زلت أذكر لقائنا الأول ، تلك اللحظات القليلة التي كانت كافية لتترك في قلبي أثراً لا يُمحى . واليوم ، ورغم يقيني بأن طريقنا قد افترقا ؛ أحاول أن أواصل المسير ، متكئاً على ما تبقى مني، بينما تظل ذكراكِ فراشةً تحلق في مخيلتي ، تملأ وحدتي وتؤنس صمت أيام . ولكن هذهِ هي النهاية.
3
1
1August 13, 2026 130 3