بين الوهم والحقيقة مسافة لا يقطعها إلا اليقين.كم من أمرٍ ظننّاه خيرًا، ثم كشف الله لنا بعد حين أنه لم يكن لنا فيه نصيب من الخير، وكم من بابٍ أغلقناه في قلوبنا حزنًا، ثم أدركنا أن إغلاقه كان بداية لرحمةٍ لم نكن نراها

أحيانًا تكون الحقيقة مؤلمة في بدايتها، لكنها تحمل في نهايتها سكينة، بينما الوهم قد يكون جميلًا للحظات، ثم يترك القلب مثقلًا بالخذلان
لا تُتعب قلبك بكثرة التفكير فيما لم يحدث، ولا تُعلّق راحتك على أمرٍ لم يكتبه الله لك. فما عند الله أبقى، وتدبيره أعلم، وحكمته أرحم.

