‏﴿ رسائل لك اكتبها ..؟: post #7622 — TG.ME

س : ما صحّة هذه الرواية (( ... قَالَ الْمُفَضَّلُ : يَا مَوْلَايَ أَسْأَلُ قَالَ : اسْأَلْ قَالَ : يَا مَوْلَايَ‌ وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ‌ قَالَ : يَا مُفَضَّلُ تَقُولُ الْعَامَّةُ إِنَّهَا فِي كُلِ‌جَنِينٍ مِنْ أَوْلَادِ النَّاسِ يُقْتَلُ مَظْلُوماً قَالَ الْمُفَضَّلُ : نَعَمْ ، يَا مَوْلَايَ هَكَذَا يَقُولُ أَكْثَرُهُمْ قَالَ : وَيْلَهُمْ مِنْ أَيْنَ لَهُمْ هَذِهِ الْآيَةُ هِيَ لَنَا خَاصَّةً فِي الْكِتَابِ وَ هِيَ مُحَسِّنٌ (عليه السلام) لِأَنَّهُ مِنَّا وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‌ وَ إِنَّمَا هِيَ مِنْ أَسْمَاءِ الْمَوَدَّةِ فَمِنْ أَيْنَ إِلَى كُلِّ جَنِينِ مِنْ أَوْلَادِ النَّاسِ وَ هَلْ فِي الْمَوَدَّةِ وَ الْقُرْبَى غَيْرُنَا يَا مُفَضَّلُ قَالَ صَدَقْتَ يَا مَوْلَايَ ... )) .
الهداية الكبرى ص ٤١٧ و ٤١٨ .


ج : أولا : الرواية ضعيفة لا سند لها .

وثانيا : أن مضمونها لا يمكن تصديقه فلا يمكن حصر تفسير الآية بالمحسن فإن الآية ناظرة لعادة من عادات الجاهلية التي كانوا يدفنون البنت – وليس الوالد ومحسن ولد وليس بنت – بعد ولادتها وهي حية .

وثالثا : إلى وجود اضطراب وعدم انسجام في فقراتها فمثلا لا يوجد ربط بين قتل الموؤدة وآية المودة حتى لو فرض شمول وجوب المودة لمحسن .
August 29, 2026 137