٧/‏٧ ١٧:١٦] منوووش زيتون: 🧩 🖱 🧩 🖱🧩🖱🧩 *وليالٍ عشر * *للأستاذة… — دررالاستاذة أناهيد — TG.ME

[٧/‏٧ ١٧:١٦] منوووش زيتون: 🧩 🖱 🧩 🖱🧩🖱🧩 *وليالٍ عشر * *للأستاذة الفاضلة: أناهيد السميري* -حفظها الله- 🧩 🖱 🧩 🖱 🧩 🖱 🧩 *الدرس العاشر * 💭 🧩 نقرأ من كتاب فقه الأسماء للشيخ عبد الرزاق البدر، يمكن تحميله من أي موقع، نريد أن نعرف هذا الاسم الذي هو: *الكبير العظيم* 🖱 الدليل على أنَّ من أسمائه الكبير: قال الله-عزَّ وجلَّ-في سورة لقمان: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} الله هو الحق وكل ما يدعونه من دونه الباطل. 🌵 إذًا نفوسنا تعرف الله، وتعرف أن ما حولنا دونه، ما معنى دونه؟ الله هو الكبير ودونه يعني كل هؤلاء الذين حولنا الذين نحبهم حبًا جمًّا أو نعظِّمهم تعظيمًا كبيرًا، كلهم دون الله، ماذا يكونون؟ 💭 حق أو باطل؟ 💭 باطل. 🌵 ما معنى باطل؟ 💭 يعني الله هو الحق، وكل أحد غيره باطل مهما ظننت. 🌵 🧩 دعونا نفهم هذه بالذات؛ لأن هذه ستيسِّر لنا معنى الكبير، قولوا لي ما المعنى، أنت الآن عندك مصالح عند سين أو صاد أو عين من الناس، هذه المصالح محبوسة وراء هذا الإنسان، الحقيقة من الذي سيأذن لك بأخذها؟ الله-عزَّ وجلَّ-، يعني هذا الشخص ماذا يعتبر؟ باطل، من الحق؟ الله. 🧩 هذا الكلام قاله النبي-صلَّى الله عليه وسلَّم-لابن عباس-رضي الله عنهما-: ((وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ)) 💭 الذي يقوى شعوره بهذه الحقيقة؛ لا يرى الناس الذين أمامه، والذين يحبسون ورائهم حاجاته، يرى مَن؟ *يرى الله؛* فإذا انحبست حاجة العبد وراء أحد لا يتوجه هذا بقلبه للناس، بل يتوجه بقلبه لله-عزَّ وجلَّ-، لا يتوجه للباطل، يتوجَّه للحق، والاختبار الذي نعيش فيه؟ الاختبار الذي نعيش فيه أنَّ مصالحك، ما يشرح صدرك، ما تحتاجه، شكله في الظاهر محبوس وراء الناس، لكن حقيقة المسألة من يملكه؟ الله. 🖱 *{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ} فإذا توجَّه قلبك لغيره وامتلأ قلبك بغيره أصبح هذا باطلًا، فلا تتعلق به، لا تعظِّمه، {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}.* فكل هؤلاء من دونه باطل، كلهم يمرضون، يموتون، يجوعون، يعطشون، يفقدون قواهم، ينسون، كلهم من دونه باطل🌵 * {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}* 💭 فإذا امتلأ قلبك بذلك؛ ستظهر الحقيقة هذه وقت المواقف والأحداث، وقت ما يصبح هناك زحام ولك مصلحة وهذا يحبسها، 🌵 ولك حق وهذا يمنعه، 🌵 يعني حتى الحقوق المعنوية ما حُبِست إلا بأمره ولا أُعِطيت إلا بأمره🌵 🧩 * فلا يلتفت قلبك لغيره* 🖱 *أنت ماشٍ في هذه الحياة مختبر بهذه الحقائق، إذا زاد الإيمان أصبح الناس هؤلاء كأنهم شفافين وتعرف الحقيقة من ورائهم. * 💭 يقال: هذا صورته كأنه هو الذي في يده الأمر، وحقيقة الأمر أن الله من ورائه، هو الأول والآخر، 💭 فحين تقف عند أحد يقول لك: المرض الذي عندك هذا ميؤوس منه هذا ما أحد يستطيع أن يعالجه. 🌵 فهذا كلام الذين من دون الله، الذين هم الباطل، لكن قلبك يذهب إلى أين؟ إلى الآخر، ليس هؤلاء الناس هم الآخر، ليس هؤلاء الناس هم آخر آمالك، *إنما حقًا آمالك عند الأول الذي ليس قبله شيء، عند الآخر الذي ليس بعده شيء.* 🧩 إذًا {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ} أي أحد غير الله باطل، فقلبك لا يدعو لا يميل لا يتعلق لا يعظِّم غير الله، وعلى ذلك همومك أحزانك آلامك اهتماماتك كلها ضعها عند الله، واجعل الله-عزَّ وجلَّ-هو مقصدك الذي تقصده وهو ملجؤك، لِما في قلبك من تعظيمه. يتبع.. 🧩 *اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد وعلى أصحابه وسلم تسليما كثيرا.* جزى الله من نشر هذا الدروس خير الجزاء. *

July 17, 2021 3K 13