🧩 🖱 🧩 🖱🧩🖱🧩
*وليالٍ عشر *
*للأستاذة الفاضلة: أناهيد السميري*
-حفظها الله-
🧩 🖱 🧩 🖱 🧩 🖱 🧩
*الدرس الثامن * 💭
🧩 هذه الروح إما زكّيتها وإما دسّيتها. {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9)}
🧩 *كيف يزكيها؟ *
يجعل البدن خادم لهذه الروح (للقلب)، البدن خادم لهذه النفس، لا أن يدسِّيها وتصير هي العبد ويصير البدن هو السيد.
🖱 دعونا نعمل عملية مراجعة: نحن نقوم في الفجر ونصلي نفترض أنا نصلي الفجر ثم بعدما ننتهي من صلاة الفجر تأتي الأذكار، يجد الإنسان بدنه جالسًا في مكانه لكن ليس عنده القوة القلبية التي يحرك بها لسانه لقول الأذكار، تأتي علينا مراحل مثل هذه! ما الذي يسيطر علينا؟ البدن يسيطر علينا، حتى إني مستيقظة لست نائمة لكن لهذه الدرجة البدن استطاع أن يغلبني ولا أقول الأذكار بلساني، أحس أن اللسان ثقيل، لابدَّ أن تمرنه؛ لأنه ستأتي اللحظة الذي يسكر فيها العقل ولا يبقى إلا الذي مرنته عليه، تذهب العقول ويبقى الشيء الذي مرنته عليه؛ *ولذلك يتداول السلف دائمًا:*
*(من عاش على شيء مات عليه)*
🧩 أنت تمرّنه لكي تسهل عليك كلمة لا إله إلا الله في ذلك الموقف العظيم الذي لا ينفع فيه أحدٌ أحدًا، نسأل الله-عزَّ وجلَّ-أن نكون من أهلها ويُحسن لنا الختام وينفعنا بهذه الكلمات.
🖱 المقصود: نبذل والله تعالى هو الموفق، ومن أعظم الكلمات التي سنقولها بإذن الله-عزَّ وجلَّ ونحن نقولها-لكن سنقولها أكثر حين تدخل علينا العشر، ما بيننا وبينها إلا ليلة أو ليلتان، أكثر كلمة نقولها:
(التكبير)
فهي فرصتنا في هذه الأيام لتعظيم الله.💭
كيف يأتي التعظيم؟ بذكره.💭
أي ذكر نقول؟ نكبِّره.💭
ما المطلوب؟ أن يتواطأ القلب مع اللسان وقتما نقول هذه الكلمة؛ 💭
🧩 لأنَّه كما تعلمون العمل المشترك بين كل الناس في هذه الأيام هو الذكر، حتى الحجاج أحب الأعمال إليهم كثرة ذكره، لكن يختلف لأنهم سيلبون وسيكبرون، لكن غيرهم سيبقى التكبير هو شعارهم، هم يشتركون معنا في التكبير لكن تدخل عليهم أمور أخرى.
* أنت مسافر إلى الله-عزَّ وجلَّ-، والطريق الذي تقطعه هو الأيام والليالي، ولابد أن تعرف أنك إذا كنت حقًا تريد أن تحافظ على أيامك ولياليك.*
🧩 أظهر لربك أن خفّف عني يا رب، ادفع عني يا رب، احفظ لي الأيام والليالي، الموفق هو من وفقه الله تعالى.
🖱 كل واحد منّا عنده ابتلاءات يُبتلى ببلاءات لكن أعظم البلاءات هي البلاءات التي تشغلك عن دينك، هذه هي المصيبة في الدين. المصيبة في الدنيا تخسر كذا، ينقص عنك كذا، كله فيه عوض إلا حين يأتي الإنسان ويجد القوم قد فازوا وسبقوا وهو معطّل، ما انتفع!
💭 *ولا تقل لنفسك: ما لم ألحقه في هذه السنة سألحقه السنة القادمة، ليس لأجل الموت فقط، لكن من أين لنا قلب؟ *
*من يضمن لنا قلبنا أن لا يتقلب؟ *
*من قال إنك حين تخسر قلبك هذه السنة معناها أن تجد قلبك السنة القادمة؟! *
أنت حين تخسر السنة معناه زاد قوي كان سيزيد إيمانك ذهب، فتأتي السنة التي بعدها أضعف ولست أقوى. 🌵
🧩 *كيف سنفكر في هذه الأيام؟ *
سيكون أهم عمل على الإطلاق نقوم به بالإضافة إلى بقية الأعمال هو: الذكر.
🧩 أي ذكر نريد؟ الذكر الذي يواطئ فيه القلب اللسان.
أي يكون قلبك حاضرًا وأنت تقول: (الله أكبر) تعظيما له-سبحانه وتعالى-.
🖱 يعني أنت حين تقول الله أكبر كأنك ماذا تقول؟
= أنا اعتقد أن الله هو الكبير، فهو الكبير إطلاقًا.
= أعتقد أن الله هو العظيم، فهو العظيم إطلاقًا.
💭 حين تعيش هنا في الدنيا وقلبك مليء بالهموم ومليء بالآلام ومليء بالأحزان، ماذا تفعل بقلبك حين تدخل على العشر؟
أخرج الذي في قلبك، همومك وآلامك وأحزانك ومخاوفك وكل شيء، وقل لها كلها: (الله أكبر)!
🧩 خائف من هذا أن يخرجك، خائف من هذا أن يبعدك، متعلق وتريد هذا وبعيد، تريد أن تمد يدك لا تستطيع تأخذه، انظروا هكذا الحياة حولنا، وهذا ولدنا لم يهتدِ، وهذا زوجنا لم يهتدِ، وهذا بيتنا فيه نقص، وتصلح من هنا ويخرب من هنا، وأنت لم تفهم الدنيا، *الدنيا لابد أن تكون هكذا نقص وراء نقص؛* لأجل أن تقول بعد هذا كله: *هؤلاء كلهم يملكهم الله، وقلوبهم كلهم بين يدي الله، وصلاحهم إنما يكون بالتوجه إلى الله.*
يتبع.. 🧩
*اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد وعلى أصحابه وسلم تسليما كثيرا.*
جزى الله من نشر هذا الدروس خير الجزاء.
🧩 🖱 🧩 🖱 🧩 🖱 🧩
July 17, 2021 1.8K 10