يا ولدي إن النساء غيَّرك.
أنت تُحب فتتغاضى؛ أمَّا حُبهم يجعلهم أكثر دقَّة
الحُب يجعلك ترتكز، أمَّا هُن.. تهتز أرجلهن بالمخاوف
خُلقت أنتَ تُخفي إحتياجك، أمَّا هُنّْ.. شفتاهن مُرتجفة، لا يرجن إلا طمأنينة.
أنت تُترجم الكلمة كلمة، أمَّا هُنّْ يقفن بين مُرادف وتضاد
هُنٍّ أقوياء إن لم يحبوك، وضعفاء أن لمس قلبهن حِسّْ، وأقوياء مرَّة أخرى إن أحبوك وصابك أذى.
يا ولدي؛
ما أصعب أن تكن بين يديك إمرأة لا تفهمها
فتكون كمن إصطاد هواءً في قفصٍ بهِ فتحتات
فتظن أنك تمتلك الهواء، والحقيقة أنك لا تمتلك سوى القفص وظنَّك الخاطئ
فقبل أن تُحب إمرأة لتسكن إليها وتغنى، تعلَّم كيف تجعلها تسكن إليك وتأمن
وقبل أن تُعاملها كما تُحب أن تُعامل، تذكَّر أنها-غيرك-
- أميمة عبدالله.