لطالما أبكاني مظفر بهذه المقدمة:
عندما غادرت العراق غادرت بظروف غريبة وعجيبة وآخر من ودعني أمي و وأخوتي و خواتي وعمتي
أُمّي بالذات كانت ترتدي العباءة
الآن أخاف أعود للعراق لأن أتصورها واقفة بعد عشرين سنة....
( يختنق مظفر على مدرج جامعة دمشق بالبكاء لايستطيع)
أتصورها واقفة بعد ثلاثين سنة بنفس العباءة.

June 8, 2026 57