مَا أَبْلَغَ أَنْ يَقِفَ الْعَبْدُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ ، لَا… — • وَطنْ 𓂆 — TG.ME

• مَا أَبْلَغَ أَنْ يَقِفَ الْعَبْدُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ ، لَا يَحْمِلُ مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ مَا يَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ ، وَلَا مِنْ نَقَاءِ صَحِيفَتِهِ مَا يَسْتَحِقُّ بِهِ النَّجَاةَ ؛ وَإِنَّمَا يَحْمِلُ قَلْباً مُنْكَسِراً ، وَنَفْساً أَثْقَلَتْهَا الزَّلَّاتُ ، وَرَجَاءً لَا يَنْقَطِعُ فِي سَعَةِ عَفْوِ اللهِ .

فَيَا رَبِّ ، إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبُنَا ، فَعَفْوُكَ أَعْظَمُ ، وَإِنْ كَثُرَتْ خَطَايَانَا ، فَرَحْمَتُكَ أَوْسَعُ ، وَإِنْ ضَاقَتْ بِنَا سُبُلُ النَّجَاةِ ، فَبَابُكَ لَا يَضِيقُ بِتَائِبٍ . نَحْنُ لَا نَأْتِيكَ لِأَنَّنَا أَهْلُ إِحْسَانٍ ، وَلَكِنْ لِأَنَّكَ أَهْلُ فَضْلٍ وَغُفْرَانٍ ؛ وَلَا نَرْجُوكَ اسْتِنَاداً إِلَى أَعْمَالِنَا ، بَلِ اتِّكَالاً عَلَى رَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ .

اللَّهُمَّ لَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا ، وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا نَحْنُ أَهْلُهُ ، وَعَامِلْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ ؛ عَفْواً وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً 🤍.
August 22, 2026 175 1