إلى كل أب حنون، وأم حنونة، وإلى كل أخ وأقرب صديق...
"تعب السنين لا يذهب هباءً، وجهود الأبناء لا ينبغي أن تُقابل بالإهمال."
تمر اليوم الكوادر الطبية الشابة - دفعات 2023 و 2024 و 2025 - بأزمة مصيرية تهدد مستقبلهم ومستقبل المهنة الإنسانية بأكملها. هؤلاء الشباب الذين سهروا الليالي، وضيعوا سنوات شبابهم بين الكتب والمستشفيات، وحملوا على عاتقهم حلم شفاء المريض، يُقابلون اليوم بالتهميش وتأخير التعيين المركزي الذي هو حقهم القانوني والإنساني.
لماذا يجب أن نقف معهم ونخرج للمطالبة بحقهم؟
حق مشروع لا فضلة فيه: التعيين المركزي للجيش الأبيض ليس منحة ولا هبة، بل هو استحقاق طبيعي لمن أفنوا سنوات عمرهم في دراسة الطب والصيدلة وطب الأسنان والتقنيات الطبية لخدمة هذا البلد.
الساكت عن الحق شيطان أخرس: إن بقاء الأبناء في بيوتهم بلا عمل وبلا تقدير لجهودهم هو كسر لشوكة العلم والعلماء. صمتنا اليوم يعني ضياع مستقبلهم وضياع سنوات تعب العائلة بأكملها.
قوة العزيمة في الوحدة: الحكومات والمسؤولون لا يستمعون للصوت الخافت. عندما يرى المسؤولون الآباء والأقارب والأصدقاء يداً بيد مع الخريجين في الشارع، سيعلمون جيداً أن القضية تخص المجتمع بأسره وليست مجرد مطالب فردية.
رسالة إلى العوائل الكريمة:
يا أهالي الخريجين الأفاضل، أنتم من دعمتموهم في ليالي الامتحانات الطويلة، وأنتم من فرحتم بتخرجهم ورفعتم رؤوسكم بها. اليوم دوركم لترفعوا أصواتكم معهم!
الخروج إلى الساحات والمطالبة بالتعيين ليس عيباً، بل هو دفاع عن كرامة العلم، ودفاع عن مستقبل أبنائكم الذي تبخر بسبب الوعود الكاذبة والتسويف.
كونوا سنداً لهم في الشارع، تماماً كما كنتم سنداً لهم في مقاعد الدراسة. لا تتركوا أبناءكم وحدهم في معركة المطالبة بلقمة العيش والكرامة المهنية.
صوت واحد، هدف واحد: التعيين المركزي الفوري لدفدات 23 و 24 و 25.
#وزارة_الصحة
#المحموعة_الطبية
#تعيين
#خريجي_دفعة_23_24_25
89
6
5
1
1August 15, 2026 7.5K 14 8