ماذا فعلتِ بهم يا تِهامية؟ مررتِ بينهم كقمرٍ صغيرٍ ضلَّ طريقه من السماء، فاستدار الليلُ ليتأمّلكِ. في قامتكِ القصيرة شيءٌ من الدلال، وفي عينيكِ ليلٌ لا يُؤتمن على هدوئه، تجيء غمازتيكِ كنجمتين تضحكانِ في وجههِ، وتلك الشامة...كأنّها نقطةُ حبرٍ أخيرةٍ، وضعها الجمالُ ثُمَّ أغلقَ دفتَره. فيكِ موجةٌ من البحر الأحمر؛ مرحةٌ، مشاغبةٌ، طائشةٌ كصيفٍ لا يعرف الاعتذار، ثم تهدئين بغتةً، فتظهرُ عقلانيةٌ تُربكُ من ظنَّ أنهُ عرفكِ. وعنادكِ صخرة، وعصبيتكِ برق، وكسلكِ غيمةٌ تؤجل موعدها، أما مكابرتكِ فستارةٌ تُخفين خلفها قلبًا ألين من أن تعترفي به. ولكِ طموحٌ يشبه الفجر؛ كلما طال الليل، ازداد إصرارًا على المجيء. وروحٌ أدبيةٌ ترى في الأشياء ما وراءها؛ فتسرق من التفاصيل قصيدة، ومن الصمت حكاية. ومهما حاولتِ أن تبدين صلبة...يفضحكِ قلبكِ الطيب دائمًا. لستِ جميلةً لأن ملامحكِ اجتمعت على هيئةٍ جميلة، بل لأن فيكِ شيئًا من الأشياء التي نحبها جميعًا: ضحكةٌ تُنعش، وقلبٌ يُؤتمن، وروحٌ تُكتب، وفوضى صغيرة... تجعل حضوركِ مستحيل النسيان.! 🤎✨ #إيمان_أحمد
ماذا فعلتِ بهم يا تِهامية؟ مررتِ بينهم كقمرٍ صغيرٍ ضلَّ طريقه من… — بين الورد والقمر ،، — TG.ME
September 1, 2026 121