ثم قال: وبإتفاق أثبتوا داودا ... إذ كان أيضا واوه مفقودا وما أتى وهو لا يستعمل ... فألف فيه جميعا يجعل كقوله: سبحانه طالوتا ... ياجوج ماجوج وفي جالوتا 🔭أخبر مع إطلاق الحكم الذي يشير به إلى اتفاق شيوخ النقل عن كتاب المصاحف باتفاقهم على إثبات ألف "داود" توفر شروط الحذف فيه، ثم علل إثباته بقوله: "إذ كان أيضًا واوه مفقودًا"، أي: لأنه فقد وحذف منه حرف في الرسم أيضًا وهو أحد واويه، فلو حذفت ألفه أيضا لاجتمع فيه حذفان 🔹️وإنما اتفق على على ثبت ألف "داود" دون ألف "إسرائيل" مع أن علة الإثبات فيهما متحدة؛ لأن لفظ "إسرائيل" أثقل من لفظ "داود" لكثرة حروفه، وللقول بتركيبه من "أسرا" بمعنى: عبد "وائل"، بمعنى الله؛ ولأنه أكثر ما يقع في القرآن مضافًا إليه. 🔭ثم أخبر في البيت الثاني من الإطلاق المذكور بجعل، أي: إثبات ألف الأسماء الأعجمية غير المستعملة يعني القليلة الاستعمال، ثم مثل لذلك في البيت الثالث: بـ"طالوت" و"يأجوج"، و"مأجوج" و"جالوت"، ومثلها: "إلياس" و"ياسين"، لم يذكرهما الشيخان، ولذا سكت عنهما الناظم هنا وقال في عمدة البيان مشيرًا إلى الأول: والنص في إلياس فيه نظر ... وثبته فيما رأيت أجدر وجزم بعضهم بحذفه وتردد بعضهم فيهما، والعمل عندنا على إثباتهما.
ثم قال: وبإتفاق أثبتوا داودا ... إذ كان أيضا واوه مفقودا وما أتى وهو… — الوافي في الإملاء — TG.ME
August 1, 2026 939