﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾.
تخيّلْ معي الآنَ أنّك منَ الذين اتّقوْا ربَّهم، وفُتحتْ لك أبوابُ الجنّة، وحُيِّيتَ من الملائكةِ بالبِشرِ والسُّرور!
ومن ثَمَّ يقُولون لك: طابتْ أعمالُك في الدُّنيا؛ فطابَ اليومَ مَثوَاك.
كيفَ سيكونُ شُعورُك حينها؟
أو عندما تسمعُ بأُذنيك هاتين نداءَ اللّٰهِ في الجنَّةِ حينَ يقولُ: "السّلامُ عليكُم يا أهلَ الجنَّة، هل رضيتُم؟".
تخيّلت؟ وخجلتَ من نفسِك كيفَ تعصيه لأجلِ دُنيا فانِية؟!
إذًا حينَ تُراوِدُك نفسُك لتعصِيه؛ تذكَّر الجِنانَ ذاتَ القُطوفِ الدَّانِية، وتذكَّر أنّك ستحظىٰ بـرُؤية وجهِه الكريم، ورُؤيةِ النَّبي ﷺ، فتُزيلُ شوقَك، وتُحدّثُه عن وَحشةِ الطَّريقِ، وتُخبِرُهُ كم كنتَ غريبًا في هذهِ الدُّنيا! وكم سَعيتَ لتمشِي بخُطاه!
صبـرًا صبـرًا، فليكُنْ عزاؤُك الجنَّة. ❤️
July 21, 2025 437