تحچي !
ناصر : كافي دايخ ما اريد صوت
راح لغرفته تبعته بعصبية ، ثواني واِرتفعت اصواتهم بالصياح
قمر دخلت لغرفتها وسدت الباب ، نريدهم يسكتون ماكو آخر
شي دفعتني نبض حتى اتحرك لأن تعرف بميانتي ويا خالي ،
الباب مفتوح دخلت عليهم گاعد على طرف السرير محتضن
راسه بين ايده وهيَّ مستمرة تلوم بيه وتحمله المسؤولية
نيزك : خصم الحچي وحتى لا اتعب نفسي واتعبك ما اخلي
بنتي تسافر وحدها تحلم ناصر
ناصر : سافري وياها إذا عاجبچ
نيزك : لا والله هذا حلك يعني !
ناصر : المطلوب ؟ امنعها ؟ هذه حالتها گدامچ ما خليت شي
ما سويته ما اقتنعت استحدم القوة مثلاً واعاملها مثلما
اعامل الطفل حتى تظل يمچ !
نيزك : متريد تقتنع لتقتنع براحتها ليش شحصلت من العراق
حتى تريدها تبقى بيه ، عوف كل شي وخلينا نسافر وياها
ناصر : گطنة وطلعيها من أذنچ سفر ما سافر وغربة ما ارجع
اتغرب على آخر عمري ، انولدت على هذه الگاع وراح اموت
على هذه الگاع ، سديها
نيزك : ما اسدها ولازم تسمعني
ناصر : وإذا ما سمعت ؟
نيزك : تأذيني ناصر ، بنتي هذه شلون اخليها للغربة مو كافي
اخوانها تچلمها عليَّ بفراگها
ناصر : اي وأني شبيدي
صرخها ونهض من مكانه دفر الطبلة ..
نيزك : البيدك تعوف كل شي وترجع لمكانك
ناصر : من الأخير اعوفكم كلكم وما اعوف العراق
نيزك : أنتَ ما ميت على العراق ومتريد تعوفه اللي مگعدتك
هنا عطاء....
قبل لتكمل كلامها صرخ بيَّ اطلع من الغرفة ، بعدني
ممعترضة دفعني بحركة قوية ورگع الباب اجت نبض تركض
واگفين ونسمع صوته ما شفت خالي بهذه الحالة من العصبية
غير يوم الواجه أمي بموضوع أستاذ وحيد ، تربطنا نريد نتحرك
منعرف شنسوي بچت بنتها راحت لها تركض ، واگفة محتارة
شلون اتصرف طلع من غرفته بركان ثائر يمشي باِتجاه باب
الممر ويصيح بأعلى صوته
ناصر : كافي بس وصلت لهامتي خلص العمر وأنتم تاخذون
مني متنطون من يوم مرجعت للعراق وأني قسمت اعاملكم
بمثل أنانيتكم آخذ ما انطي اليريد يسافر يسافر واليزعل خل
يزعل محد له خاطر يمي
غادر البيت تارك الجو مشحون بالتوتر ، لليل وهوَ ماكو ،
واگفة ويا نبض بالمطبخ نجهز للعشا گعدت بنتها راحت
تجيبها شوية ورجعت يمام وياها
ورد : لعد وين أمه ؟
نبض : نايمة لگيته يم مسرة هوَ الگعدها
دتحچي داخت ، اخذت بنتها منها بسرعة وسندتها للكرسي
گعدت عابسة ملامحها وكأنهُ تريد تستفرغ
ورد : حامل يمعزاية !
نبض : اي
ورد : عزا بعينچ نبض ما صار كم شهر من ولدتِ هسه أمي
تلعب بيچ جولة
نبض : درت يمعودة وغسلت شراعي ، احنا من أول مقررين
نجيب اثنين واحد ورا الثاني ونگعد سنين اريد اشوف
مستقبلي والعمر ديركض خو ما اظل بس افكر بالحمل
والتربية همْ اريد اعيش حياتي
ورد : اي ليش لا مو راح تكتفون بهالاثنين
نبض : نكتفي وداعتچ حتى لو كلش كلش نوينا على الثالث
فبعد سنين ، من يكبرون ذولة ويعتمدون على نفسهم حتى
اگدر أني اعتمد عليهم
ورد : يعني راح نرجع لاسطوانة التنساه
نبض : اشو الحمد لله هالحمل هواي أهون ، يعني مجرد دوخة
ولعبان نفس بسيط من دون استفراغ
ورد : ربچ حبيبتي ربچ رحم بحالچ لخاطر هالطفلة ، ثول نبض
والله خطية دخل تشبع من حنانچ گبل رگعتيها بضرة
نبض : مراح اقصر وياها والله بس اريد استغل هذا الوقت
حتى اكمل الدكتوراه واصير استاذة ويا آريان شعور حلو كنت
طالبته صرت مرته وراح اصير عن قريب زميلته بالمهنة ، اِنجاز
مو صحيح
ورد : الاِنجاز اللي الله يحرمنا منه ، لولا حبي للفلوس ما احرك
روحي من الفراش اخلصها نايمة واقرا قصص بلا وظيفة بلا
وجع گلب والله بطرانين
سمعنا صوت ابن عشق طلعنا بسرعة جاية ويا نيار بعده نسلم
عليها اجوا الشباب ، نتصل على خالي وماكو رد تعشينا تعللنا
صارت الـ12 وهوَ ممبين
اِتصلت على ماما اخاف رايح لها هوَ أني سألت عنه لو اِبتليت
دخلتني تحقيق تريد تعرف ليش داسأل ، من استغرابها عرفته
ما مار عليها ، بعدهم الشباب يحاولون وياه رد على آريان
واخيرًا
آريان : ها يابة وينك ؟
لا بس ظل بالنا مو عوايدك تتأخر
وين ؟
تمام تمام لتعصب على راحتك
سد الخط يبلغني راح يبات برا
صارت صدگ وقمر بدت تجهز نفسها للسفر وخالو وفى وياها
بالوعد وجاب لها موافقة أكبر اللي ما صدگ تتخذ مثل
هالخطوة هذا اليريده تبقى بالغربة وتنعزل عن الكل حتى
يضمن بقاءها وحيدة على أمل يگدر الزمن بيوم يغير قدرهم
وتوافق ترجع له
خلال هالفترة اِنحسمت قضية أريج لصالحها وانحكم بهاء
بالسجن المؤبد مع ذلك ما اقتنع أستاذ عباس وميز الحكم
حتى يوصله للإعدام ولأن الإعدام ممتفعل حاليًا بقانون بلدنا
صار السجن مصيره
اجى حيدرا من دون عائلته اللي من المفترض يجون وياه بس
علمود قمر ما جابهم وفور وصوله بدا يمشي بالاجرائات
السريعة ويا خالو إلى أن تم كل شي وحان موعد سفرتهم
حاول هواي مصطفى في سبيل يوصل لقمر لكن كانت
رافضة أي حديث سواء وياه أو ويا غيره ، قبل يوم من السفر
اِستغليت رغبتها بالخروج الليلي للبستان وانطيته خبر حتى
يجي يحاچيها
دنمشي أني وياها بخطو
August 26, 2026 3.8K 7