حُسـين: post #5409 — TG.ME

دونَ هدفٍ دونَ طموحٍ أو رغبة متجرّدًا حتى من نفسي أسيرُ متنقّلًا بين محطّات العمر مرّةً في ربيعِ السادسةِ عشرة، واليومَ في خريفِ الثامنةِ والعشرين
لا شيء يُحرّك كلَّ هذا الجمود سوى نسمةِ هواءٍ تُحرّك أعقابَ كلّ السجائرِ المرمية وأخرى تُحرّك سنينَ العمرِ الضائعة، كقطارٍ يمرُّ بإحدى القرى المنسيّة
كانت هنا شمسٌ تعجُّ بالحياة دونَ سكون
الحياةُ تحملُ من الوقاحةِ ما تحمله الحروبُ من الخجل…


كلُّ ما كان ليس هيّنًا ليسقطَ من الذاكرة سريعًا.
May 29, 2026 405 2