دُجَى: post #3979 — TG.ME

رد ميسون السويدان بقصيدة ”بيان حزب الضلع الأعوج“ علىٰ أحد المشايخ الوهابين الذي نعتها بنُقْص عقلها ودينها بالإستناد إلى أحاديث موضوعة، وعندما حاولت أن تناقشه، قال لها: “غريب، أول مرّة أجد إمرأة من بلادك تفكّر بعقلها يبدوا أنَّك أشبه بالرجال.."

إِلى مَتى سَيَظلُّ الفخرُ (( كَانَ أَبي ))
‏كأنَّما الأِمُّ لَم تحبَلْ و لَم تَلِدِ
‏إِلى مَتى نحنُ في أَنظارِهِم بَقَرٌ ؟
‏مِنّا الحليبُ و مِنهُم هَشُّنا الأبديّ
إِلى مَتى كُلُّ بَعلٍ خلفُهُ امرأةٌ
‏و خَلفُها هِي لا شيءَ سِوى النَّكَدِ!
‏كَأنَّ حَواءَ لَم تَقرَب سِوى خطأٍ
‏كَأنَّ آدَمَ لَم يلفِظ سِوى : ابتَعدي!
كيدُ النِّساءِ عَظيمٌ! هكذا زَعموا
‏ أَغوَتهُ أَن يأكُلَ التفّاحَ .. لَم يُرِدِ
‏مُعوَجَّةُ الضلعِ إن قَوّمتها انكَسَرت
‏قليلةُ العَقلِ إن طاوَعتها تَحِدِ
‏هَل سَفَّهَ القومُ حَوّاءً لِزَلَّتِها
‏أم أَنّها هِي قادَت و هُو لَم يَقُدِ؟
مُنذُ البِدايةِ يمشِي خلفُنا رجلٌ
‏فارجِع إلى الخَلفِ يا هذا ولا تَعُدِ!
‏فارجِع لِحُورِكَ و اسألهُنَّ آلِهةً
‏سِوى إلٰهي فَقَد أفسَدت مُعتَقدي
‏يُكبرون و ثَدْيُ الحورِ قِبلتُهُم
‏و يَهتِفُونَ بِردفِ الحُورِ : يا مَدَدي!
هَل يسجِدُون لِرَبٍّ في قُلوبِهِمُ؟
‏أَم رَبُّهُم بَينَ رِجليهُم بِمُتَّقِدِ ؟
‏عُذراً أيا شيخُ! مَن مِنّا بِهِ عِوَجٌ؟
‏مَن مالَ بالقَلبِ ، أَم مَن مَالَ بالجَسَدِ؟
إن كَانَ ذَنبي في بحرٍ أهَيِّجُهُ
‏فالنَّقصُ في رَأسِكَ المَملُوءِ بالزَّبَدِ
‏كَيدي إذا آلَمَ الحَمقَى فَلا عَجَبٌ
‏أن حِدَّةُ العَقلِ تُدمي قِلَّة الرُّشدِ.
December 17, 2021 9.2K 41