أحيانًا تبدأ أعذب أيام عمرك حين تتخلى عن مُبتغاك الذي طالما تمنّيته وأحرَقت الجسور قاصِدًا نَيْله ، وأَهْمَلت عافيتك لمُطاردته ... الأعجَبُ من ذلك أن مبتغاك نفسه قد يأتيك جاثيًا على ركبتيْه بعدما صرفتَ نفسك عنه وانشغلتَ بغيره ، وكأنّ اكتسابك للرضا شرطٌ أوّليّ للحصول على مباغيك !🪴
52August 2, 2026 31.2K 20 125

