Orpheus and Eurydice (1862)
-By sir Edward John Poynter
حين أضاع أورفيوس نوره الأخير
أورفيوس كان أعظم موسيقي في الأساطير اليونانية،صوته وقيثارته كانت تسحر البشر والوحوش وحتىٰ الإلهة،أحب فتاة اسمها يوريديسي وتزوجها،لكن سعادتهما ما دامت طويلًا،ففي يوم من الايام لدغت أفعىٰ يوريديسي وماتت فترل اورفيوس بنفسه إلىٰ العالم السفلي حتىٰ يستعيدها .
بعزفه وغنائه العذب أذاب قلبا هادس وبيرسيفوني،حاكمي الموتىٰ ،فسمحوا له أن يأخذها معه بشرط واحد: إلا يلتفت اليها حتىٰ يخرجا كلاهما من الظلام إلىٰ نور الحياة.
اللحظة التي صورها الفنان،هي لحظة الانكسار،أورفيوس،وقد غلبه الشوق والشك،يلتفت إلىٰ يوريديسي،فيراها وهي تتلاشىٰ عائدة إلىٰ ظلال الموت،يدها تنسحب من يده،ووجهها يحمل مزيجًا من الحزن والاستسلام،بينما هو يغمره الندم واليأس .

