مابي من الصبرِ مخذولٌ ولا يجدي وكيف يجدي ومابي لم يعد حُزنا. - كأن… — - أرشيف أمْجَد طَارِق — TG.ME

- مابي من الصبرِ مخذولٌ ولا يجدي
وكيف يجدي ومابي لم يعد حُزنا.

- كأن عمري وعمري رحلةٌ خرسى.
تمضي لتهلك أو تمضي لكي تُفنى.

- فذر مصاباً من الدنيا يحاربها
مذ مات لم ترثيه دنياً ولا مُدنا

- كأنما الموت في في عينيه يخبرهُ
أن المنافي به قد أصبحت وطنا.

- فكم يواري على الدنيا هزيمتهُ
وكم يحاول أن يبدو لنا وسِنا

- لله لله مافي القلب من كمدٍ
بالصمت أخفيه لكن يحتفي شجنا.

- وشاعرٌ ظل يحفر في دفاترهِ
كل النهايات إن سرنا بها عُدنا

- نحت بالشعرِ ما حاربت في يده
هزائمٌ رصعوها المجد والفنّا

- يسوئني الدهر لا صبري يضمدني
ولست أجتاز من أحزانه الحُزنا


- أمْجَد طَارِق
August 25, 2026 262