أيها العراق الأبي ..يا قلب العروبة النابض.. يا سيفها الذي لا ينثني..
نقف اليوم وقفة إجلال وفخر في يوم الانتصار الذي سطرته المقاومة الفلسطينية الأبية، التي أعادت للأمة كرامتها وأثبتت أن الحق يؤخذ ولا يُعطى.
لقد أظهرت المقاومة في فلسطين أن الإرادة الصلبة والتضحية هما أقوى سلاح في وجه المحتل، وأن العمل الجهادي المستمر هو الطريق الوحيد لانتزاع السيادة وتقرير المصير.
إن هذا الانتصار هو برهان ساطع على أن القوة الحقيقية تكمن في الإيمان بقضيتنا والتمسك بمقاومتنا.
إننا ونحن نحتفل بهذا الصمود، لا يمكن أن ننسى تضحيات شهداء العراق الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين منذ حرب عام 1948 وحتى يومنا هذا، وفي كل معركة واجهت الأمة عدوان الاحتلال. هؤلاء الأبطال هم امتداد لنهج المقاومة، ودمهم الطاهر يربط العراق بفلسطين رباطاً مقدساً لا يمكن فصله. إنهم شعلة لا تنطفئ، ووصيتهم لنا هي استمرار العمل الجهادي حتى التحرير الكامل.
ومن فلسطين نتعلم دروس العزة والاباء:
- المقاومة يجب أن تستمر وبكل قوة حتى يتم طرد الاحتلال بشكل كامل ونهائي.
- فرض الشعوب إرادتها وقراراتها على المعتدي، لا مكان للحلول الهزيلة أو التنازلات المخزية.
-القوة تفرض على المحتل، والوحدة والتضحية هما مفتاح النصر.
نوجه نداء ملحاً إلى القادة والمسؤولين في العراق
إلى الذين يحملون أمانة هذا الشعب وتاريخه الجهادي:
- العمل الجاد والفوري ضد أي شكل من أشكال التواجد الأجنبي أو المحتل على أرض العراق
- يجب الضغط بكل الوسائل المتاحة لإنهاء هذا التواجد الذي يمس سيادتنا ويهدد أمننا.
- استلهام روح المقاومة الفلسطينية والعراقية، وجعل تحرير الأراضي المغتصبة في فلسطين هدفاً وطنياً وقومياً لا يغيب عن الأجندة.
- دعم المقاومة بكل أشكالها، سياسياً، اقتصادياً، وإعلامياً، فالقضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية.
إن العراق بتاريخه العريق وناسه الأبية قادر على أن يكون الركن الحصين للمقاومة في المنطقة، والضغط على المحتلين وطرد وجودهم من أرض الرافدين هو أولوية وطنية لا تقبل التأجيل.
فلنسر على درب الشهداء، ولنتمسك بالمقاومة، لأن الانتصار قادم لا محالة.
الجمعة 10 تشرين أول 2025
الموافق 17 ربيع ثاني 1447
Forwarded fromأصحاب الكهف
8October 10, 2025 2K 2