ما تشهده الدعوة السلفية في العراق من محاربة لم أرَ لها مثيلاً من قِبل…

​ما تشهده الدعوة السلفية في العراق من محاربة لم أرَ لها مثيلاً من قِبل المخالفين لأهل السنة والجماعة، وما ذلك إلا دليل على انتشارها وتوسعها ولله الحمد. وما يستطيع المخالفون لنا إلا التحريض لدى الحكام والسلطات، وهذا ليس بأمر غريب، فقد حدث من قبل مع إمام أهل السنة والجماعة الإمام المُبجَّل أحمد بن حنبل الشيباني -رحمه الله-، وكذلك مع شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-.
​وما رأيتُ من الطرف المخالف إلا الطعن في الدعوة والتحريض عليها؛ ومثال ذلك المدعو "عبد الكريم الكربولي" الصوفي الأشعري، الذي يخرج عبر القنوات الفضائية ليَتهم أهل السنة بأنهم "مدخلية وهابية"، وهذا من المغالطات الواضحة.
​وعلى الرغم من أنني أُخالف منهج "المداخلة" في بعض الأمور، إلا أنني عاشرتُ مَن يُسمَّون بهذا الاسم، وما رأيتُ منهم إلا الدعاء بالخير للبلاد والعباد وولي الأمر. وهم يُتَّهَمون بأنهم "غلاة وتكفيريون"، كما صرّح الكربولي، والله إن الشخص لكاذب! فقد تناقشتُ شخصياً مع أحد طلبة العلم ممن يُنسبون إلى هذا التيار، فقال لي: «أنا لا أكفر عوام الرافضة»، على الرغم من مخالفتي له في مسائل أخرى. ولا أعلم أهو رأي شخصي له أم أخذه عن مشايخه، لكنني ذكرت هذا لبيان حال المدعو الكربولي واتهامه الباطل لأهل السنة، فهو يعمّم اتهامه على كل شخص سلفي، متجاهلاً وجود أشخاص يختلفون معه ومع الشيخ ربيع -رحمه الله- في بعض المسائل.
​ومع ذلك، فإن هذا الاختلاف لا يمنعنا من الولاء ، فمَن يُسمَّون بـ "المداخلة" موافقون لنا في أصل العقيدة وفي كثير من المسائل، وقد درستُ عند أحدهم وكانت مسائل الإيمان عنده موافقة لمنهج أهل السنة والجماعة،

​وفي الختام أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
🌟8
22 أكتوبر 2026 624 7