أكثر التيارات المنتسبة للإسلام أتباعا هي أقربها للحداثة
وأكثر المشايخ أتباعا هم أقربهم للحداثة
وهذا عائد لسببين في رأيي
الأول هو لكون الناس يصعب عليها تغيير ما نشأت عليه فإذا استقام الشاب أو التزم سيجذبه أكثر التيارات الإسلامية شبها بما كان عليه، حتى لا يحس بمرارة التغيير
الثاني صعوبة مخالفة الثقافة الغالبة، مصادمة الجماهير صعبة جدا وغالب الجماهير اليوم إن لم يكن كلها انصهرت في ثقافة غير ثقافتها، ومن هنا ستجد طالب العلم أو الشاب الملتزم قد انصاع وراء التيارات التي لا تصادم الثقافة الغالبة حتى لا يضطر لمصادمة الجماهير
أما من يتحرى الحق بعيدا عن خلفياته الفكرية المسبقة ويغوص في القرون الٱولى ليعرف ماكان عليه الناس زمن السلف فقليل جدا والله المستعان
Forwarded fromقناة | أبي حمزة عادل بن عزوز
2October 6, 2026 143