«وَٱلدُّعَاءُ مِنْ أَنْفَعِ ٱلْأَدْوِيَةِ ، وَهُوَ عَدُوُّ ٱلْبَلَاءِ ، يُدَافِعُهُ وَيُعَالِجُهُ ، وَيَمْنَعُ نُزُوْلَهُ، وَيَرْفَعُهُ ، أَوْ يُخَفِّفُهُ إِذَا نَزَلَ ، وَهُوَ سِلَاحُ ٱلْمُؤْمِنِ»
وَقَالَ ٱلْعَلَّامَةُ ٱبْنُ سَعْدِيٍّ رَحِمَهُ ٱللهُ :
«ٱلدُّعَاءُ سِلَاحُ ٱلْأَقْوِيَاءِ وَٱلضُّعَفَاءِ ، وَمَلَاذُ ٱلْأَنْبِيَاءِ وَٱلْأَصْفِيَاءِ ، وَبِهِ يَسْتَدْفِعُونَ كُلَّ بَلَاءٍ»
- سَاعة اِسْتِجَابـة .